السيد محمد زكي ابراهيم

48

مراقد أهل البيت في القاهرة

وتم الإجماع على أن الرأس الطاهر وصل إلى القاهرة من عسقلان في ( يوم الأحد ثامن جمادى الآخرة سنة خمسمائة وتسع وأربعين ) فحمله الأمير ( سيف المملكة مكين ) والقاضي ( ابن مسكين ) إلى السرداب الخليفي العظيم بقصر الزمرد ، فحفظ مؤقتا بالسرداب من عاشر جمادى الآخرة في خلافة ( الفائز الفاطمي ) على يد وزيره ( الصالح طلائع بن رزيك ) ، حتّى بنى القبر الحالي والقبة عند باب ( الديلم ) ، الواقع وقتئذ في الجنوب الشرقي من القصر الكبير ، والمعروف الآن بالباب الأخضر ، فحمل الرأس الشريف من السرداب العظيم إلى هذا القبر ، ودفن به في الثلاثاء الأخير من ربيع الآخر على المشهور من العام التالي ، وهو موعد الذكرى السنوية الكبرى بمصر للإمام الحسين رضي اللّه عنه . * . * . * سادسا : قول فصل في الموضوع : تحقيق علمي حاسم لأختنا في اللّه الدكتورة الأثرية الحاجة سعاد ماهر عميدة كلية الآثار ( سابقا ) وفي كتاب ( أولياء اللّه الصالحون ) للعلامة الأثرية المحققة الدكتورة سعاد ماهر تحدثت بإفاضة عن موضوع الرأس الشريف ، فجمعت بين العلم والمنطق والعقل والعاطفة .